ريال مدريد يعلن شراكته الاستراتيجية مع روبوروك
أعلن ريال مدريد توقيع اتفاقية رعاية استراتيجية مع شركة روبوروك الصينية المتخصصة في أجهزة التنظيف الذكية، لتصبح راعيًا رسميًا للنادي بحضور قيادات النادي والشركة وتعزيزًا للحضور العالمي للعلامة التجارية في أكثر من 40 دولة.
تفاصيل الاتفاق وأهدافه
جرت مراسم توقيع الاتفاق بحضور مدير العلاقات المؤسسية في ريال مدريد، إميليو بوتراجينيو، ورئيس شركة روبوروك، وينص العقد على وجود بارز لاسم وشعار الشركة ضمن أصول النادي الرئيسية لغاية عام 2028. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود النادي لتوسيع شبكة رعاته المحلية والإقليمية والدولية.
أثر الرعاية على إيرادات النادي
انضمام روبوروك إلى قائمة رعاة ريال مدريد يضاف إلى محفظة تضم أكثر من 35 شريكًا، ويتوقع النادي أن تسهم هذه الصفقة في رفع إيرادات الرعاية بنحو 7% خلال الموسم الجاري. وتجدر الإشارة إلى أن عقود الرعاية والرخص التجارية حققت أكثر من 300 مليون يورو في الموسم الماضي، ما يؤكد أهمية السوق التجاري في تعزيز الاستقرار المالي للميرينجي.
من جانبه، عبّر كوان جانج، رئيس روبوروك، عن سعادته بالشراكة مع ريال مدريد ووصفها بأنها تعكس التزامًا بمعايير التميز والدقة والسعي نحو العظمة.
استراتيجية فلورنتينو بيريز في إدارة الأصول البشرية
إلى جانب صفقات الرعاية، اتبعت إدارة فلورنتينو بيريز سياسة تجارية في التعامل مع لاعبي الأكاديمية والشباب، تقوم على بيع نسب من حقوق اللاعبين مع الاحتفاظ بخيارات إعادة الشراء أو بحصص من أي صفقة مستقبلية. هذه السياسة سمحت للنادي بالاستفادة من تطوير اللاعبين وتشارك الأندية الأخرى في تطويرهم، مع إمكانية استرجاعهم لاحقًا أو جني عوائد من بيعهم.
أسفرت هذه الاستراتيجية عن زيادة في إعادة تقييم اللاعبين تخطت 160 مليون يورو، ولم تقتصر المكاسب على ارتفاع القيمة السوقية بل شملت أيضًا عمليات إعادة شراء ناجحة، أبرزها عودة فران جارسيا بعد تألقه مع رايو فاييكانو. كما مكنت مبيعات لاعبين مثل رافا مارين وميجيل جوتييريز النادي من تحصيل عوائد ساهمت في تمويل صفقات جديدة.
الآفاق الرياضية والاختبار القادم
على الصعيد الفني، نجح ريال مدريد مؤخرًا في تحقيق ثلاث انتصارات متتالية منحت الفريق جرعة ثقة مطلوبة بعد سلسلة نتائج مخيبة شملت الخروج القاري أمام مانشستر سيتي. شهدت الفترة انتصارات مهمة في الكأس والدوري أثبتت قدرة الفريق على التصحيح السريع.
مع ذلك، لا تزال الصورة العامة للفريق تحت المجهر بسبب تذبذب الأداء مقارنة بمطاردته لبرشلونة. ينتظر ريال مدريد اختباران حاسمان مع انطلاقة العام الجديد: مواجهة ريال بيتيس في الليجا يوم 4 يناير، ثم ديربي العاصمة أمام أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني يوم 8 يناير. هذه المباريات ستوضح ما إذا كانت الاستعادة الحالية للأداء بداية حقيقية للانطلاقة أم مجرد فترة مؤقتة.
بإجمالها، تمنح الصفقة مع روبوروك دفعة مالية وتجارية مهمة لقائمة أدوات ريال مدريد الاقتصادية، بينما تبقى الجولة المقبلة من المباريات مقياسًا حقيقيًا لمدى نجاح الإصلاحات الفنية والإدارية داخل النادي.




