روما ينافس أندية السعودية لضم محمد صلاح
تزايدت التكهنات بشأن مستقبل محمد صلاح مع ليفربول، بعد أن ظهرت تقارير تفيد بأن روما دخلت سباقًا لضم النجم المصري، إلى جانب اهتمام واضح من أندية الدوري السعودي. يملك صلاح تاريخًا ناجحًا في إنجلترا لكنه قد يفكر في تغيير الوجهة خلال يناير 2026 إذا استمرت الخلافات الحالية.
توتر العلاقة في أنفيلد وتأثيره على موقف اللاعب
شهدت الفترة الأخيرة توتراً بين صلاح وإدارة ليفربول بعد أن وجد اللاعب نفسه جالسًا على مقاعد البدلاء في مباريات مهمة، ما دفعه للتعبير عن شعوره بالإحباط واتهامه بأن النادي تخلى عنه. تم استبعاد صلاح من تشكيلة دوري أبطال أوروبا في مواجهة إنتر، لكنه شارك لاحقًا في لقاء بالدوري الإنجليزي قبل التوجه للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية.
وأكد صلاح أنه لا يندم على توقيع عقده مع النادي، لكنه أشار إلى أن وضعه الحالي لا ينسجم مع التوقعات والوعود التي سمعها، وأنه يستحق الاحترام والمكانة التي اكتسبها بالمستوى والأرقام على مدار سنواته في أنفيلد.
روما أم السعودية؟ معادلة المال والخيارات الرياضية
تقول تقارير صحفية إيطالية إن روما يسعى لإعادة جمع الصفوف مع نجم سابق، لكن عودة صلاح إلى العاصمة ستكون صعبة ماليًا. يُقدّر راتبه الحالي في ليفربول بنحو 24 مليون يورو سنويًا، ما يجعل تكلفة إعارة لمدة ستة أشهر تقارب 12 مليون يورو، وفقًا لصحيفة La Repubblica، وهو عامل قد يثني روما عن المضي في صفقة قصيرة الأمد.
من جهة أخرى، تبقى عروض الشرق الأوسط وبخاصة من أندية الدوري السعودي مغرية للغاية من الناحية المالية، وقد تتفوق على قدرة الأندية الأوروبية المتوسطة على المنافسة، ما يجعل عودة صلاح إلى إيطاليا حلماً بعيد المنال إذا لم يحدث توازن بين المطالب المالية والرغبة الرياضية.
قرار نهائي بعد كأس الأمم الإفريقية
تشير التوقعات إلى أن أي موقف نهائي بشأن مستقبل صلاح سيتضح بعد عودته من المشاركة مع منتخب بلاده في كأس الأمم الإفريقية. حتى ذلك الحين تراقب عدة أندية وضعه عن كثب، بينما يؤكد الجهاز الفني في ليفربول رغبته في الإبقاء على اللاعب، رغم التوترات الأخيرة.
في الخلاصة، تظل عودة صلاح إلى الدوري الإيطالي ممكنة من الناحية الرياضية لكنه تواجهها عقبات مالية كبيرة، بينما تطرح العروض السعودية خياراً مغايراً قد يلعب دورًا حاسمًا في تحديد وجهته المقبلة.




