ألوان نجوم Stranger Things: أندية وفرقهم الحقيقية
مع اقتراب نهاية رحلة Stranger Things في موسمها الأخير، يتجه الجمهور ليس فقط نحو حلقات المواجهة الحاسمة، بل أيضًا نحو معرفة الفرق التي يهتف لها أبطال السلسلة في واقعهم اليومي. بعيدًا عن المختبرات والوحوش، تظهر انتماءات رياضية تكشف جوانب شخصية لكل منهم خارج الكاميرا.
تنبيه: السطور التالية قد تكشف تفاصيل عما عُرض من حلقات سابقة.
مشجعو البريميرليج وبعض الاستثناءات
تشير مواقف عديدة إلى أن تشارلي هيتون نادٍ متعصّب لآرسنال، وتظهر ناتاليا داير بجانبه في مباريات الفريق، ما يعكس شراكة حقيقية تشبه الثنائيات التي نراها على الشاشة. من جهة أخرى، ميلي بوبي براون معروفة بحبها لنادي ليفربول وإعجابها بمحمد صلاح، وقد أهداها النادي قميصًا باسمها ورقم 11، ما ربطها أكثر بالجماهير الحمراء.
بالرغم من الروابط الإنجليزية، هناك من يبتعد عن كرة القدم تمامًا: كاليب ماكلوجين عاشق لسلة نيويورك نيكس ويظهر تعلقه بكرة السلة، بينما جوزيف كوين لم يعلن انتماء كرة قدم واضحًا، تاركًا مجال التكهنات للجمهور.
أتلانتا، الجليد والانتماءات المحلية
ديفيد هاربور مرتبط بمدينة أتلانتا ويدعم أتلانتا يونايتد بشغف، وبريا فيرجسون تشاطره دعم فريق مدينتها، ما يعكس ولاءً محليًا يتوافق مع توجهاتهم العملية والشخصية.
أما الرياضيون الكنديون والمهتمون بالأنشطة الشتوية فبرزت تفضيلاتهم بعيدًا عن العشب الأخضر: نواه شناب وفين ولفهارد يفضلان هوكي الجليد؛ نواه من مشجعي مونتريال كانيديين بينما فين يقترب من فانكوفر كاناكس، مما يبرز التباين بين ثقافة الرياضات في أميركا الشمالية وأوروبا.
لمسات دولية وجسور بين القارات
خلال زيارات ترويجية، أظهر جيمي كامبل باور دعمًا رمزيًا للجماهير الأميركية الجنوبية بارتدائه قميص ساو باولو في البرازيل، لقطة اعتبرها المشجعون تحية لكرة القدم في أمريكا الجنوبية. كما رُصدت علاقات غير مباشرة تربط بعض الممثلين بنجوم أو أندية دولية—مثل لقاءات نواه شناب مع لاعبين برازيليين—دون إعلانٍ مباشر عن انتماء كامل لريال مدريد أو برشلونة.
في النهاية، تمثل انتماءات نجوم Stranger Things مزيجًا من ولاءات محلية وهوايات شخصية، بعضها يتقاطع مع سمات أدوارهم الدرامية وبعضها يكشف جوانب مفاجئة بعيدة عن عالم «العالم المقلوب». هذه الخريطة البشرية للانتماءات تضيف بعدًا جديدًا لعلاقة الجمهور بالشخصيات والأشخاص وراءها.




