ريال مدريد يحدد مصير ألابا.. وبقاء روديجر مشروط
يواجه ثنائي الدفاع في ريال مدريد، النمساوي دافيد ألابا والألماني أنطونيو روديجر، وضعًا غير واضح مع اقتراب انتهاء عقودهما في يونيو المقبل، إذ لم تجرَ حتى الآن أي مفاوضات رسمية معلنة من إدارة النادي بشأن التجديد.
الإصابات والرواتب تؤثران على قرار الإدارة
قدَّم اللاعبان إسهامات مهمة منذ انضمامهما إلى الفريق كصفقات انتقال حر، لكن الإصابات المتكررة أثرت بشكلٍ واضح على وضعهما. ألابا عانى من مشاكل متكررة في الركبة والعضلات أخرت تثبيته في التشكيلة الأساسية، ما دفع الإدارة إلى النظر إليه كخيار أقل استقرارًا على المدى الطويل، خاصةً مع راتبه السنوي المرتفع الذي يبلغ 10.5 مليون يورو والأرقام المتعلقة بمكافآت التوقيع التي كشفت عنها تقارير سابقة.
روديجر بين الاستمرار والشرط
روديجر يعيش وضعًا مشابهًا من ناحية انتهاء العقد وغياب التواصل الرسمي، لكن فرص بقائه تبدو أفضل نسبياً بسبب الأداء القوي على الملعب وتأثيره داخل غرفة الملابس. إدارة ريال مدريد أوضحت أن ملف المدافع الألماني سيُبنى على مدى مشاركاته المنتظمة حتى نهاية الموسم، وعلى ضوء ذلك سيتخذ القرار النهائي.
خيارات السوق وخطة النادي
في حال لم يجدد النادي مع أي منهما، فإن ريال مدريد وضع قائمة بدائل لتعزيز مركز قلب الدفاع تشمل أسماء من السوق الأوروبي، إلى جانب التفكير في تصعيد عناصر من أكاديمية النادي مثل اللاعب الشاب جوان مارتينيز الذي تعافى من إصابة خطيرة واستعاد لياقته مع فريق كاستيا. من الخيارات المقترحة أسماء دولية ودولية مثل مارك جيهي وإبراهيما كوناتي ودايوت أوباميكانو، مع رغبة واضحة بعدم الدخول في مزايدات مالية كبيرة.
أما على مستوى العروض المحتملة لرحيل روديجر، فهناك اهتمام أوروبي من أندية بينها تشيلسي وباريس سان جيرمان وجلطة سراي، بالإضافة إلى عروض من أندية سعودية بارزة تسعى لتعزيز صفوفها الموسم المقبل.
بموجب لوائح الفيفا، سيصبح بإمكان كلا اللاعبين الاستماع إلى عروض من أندية أخرى اعتبارًا من 1 يناير 2026، عند دخولهما الأشهر الستة الأخيرة من عقديهما، ما يجعل المراحل المقبلة حاسمة لتحديد مستقبل الدفاع الملكي.
ريال مدريد سيحتاج لاتخاذ قرار واضح قبل انطلاق موسم الحسم، فالموقف الحالي يفرض على النادي التحضير لخيارات عدة لضمان استقرار الخط الخلفي سواء ببقاء أحد اللاعبين أو ببدائل من الداخل أو الخارج.




