اخبارالكرة الاسبانية

روسيل ينقض شهادة لابورتا في قضية نيجريرا

أدلى ساندرو روسيل، الرئيس السابق لبرشلونة، بإفادة جديدة في ملف “قضية نيجريرا” تضمنت تفاصيل تنفي ما صرّح به رئيس النادي الحالي خوان لابورتا مؤخراً حول عدم لقائه بإنريكيز نيجريرا.

شهادة روسيل تكشف توقيت اللقاء

أفاد روسيل أنه التقى بخوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا عام 2003، عندما انضم إلى أول مجلس إدارة لخوان لابورتا، مشيراً إلى أن التعارف حصل عبر أحد الأعضاء باعتباره المستشار التحكيمي التقليدي للنادي. ونُقل عن شهادته، التي اطّلع عليها رامون ألفاريز دي مون ونشرت عبر قناته على يوتيوب ومصادر إعلامية، أنه رآه بين عامي 2003 و2005 ثم لم يلتقِ به مرة أخرى إلا بعد عودته إلى رئاسة النادي في 2010.

دور نيجريرا في عمل النادي وفق روسيل

وصف روسيل عمل نيجريرا بأنه تحليلي وتقني داخل هيكل النادي، موضحاً أنه كان يحضر إلى الملعب بين الحين والآخر لإعداد تقاريره وتقديم النصائح التحكيمية. وأضاف أن هذه الاستشارات كانت تتم أحياناً عن طريق شاشات وإعادات الفيديو لما يوفره ذلك من دقة أكبر في التقارير والنصائح، مؤكداً أن التعاقد معه كان جزءاً من عملية إدارية ورثتها الإدارة الجديدة آنذاك.

تناقض مع شهادة لابورتا والتداعيات القانونية

تصريح روسيل يتناقض مع رواية خوان لابورتا الذي نفى لقاءه بنيجريرا، مؤكداً أن المدفوعات المتعلقة بخدمات استشارية كانت «موروثة» من إدارات سابقة وأن النادي استمر بها لأن الإدارة الرياضية رأت فائدتها. لابورتا أوضح أنه كان يعتقد أن التقارير أعدها ابن نيجريرا، وهي رواية نفى الأخير صحتها. من الناحية القانونية، تضيف إفادة روسيل جزءاً جديداً إلى مجرى التحقيق، إذ يؤكد وجود علاقة إدارية زمنية لكن دون إبداء حكم حول طبيعة تلك العلاقة أو نوايا التأثير على المنافسة.

في المجمل، تقدم شهادة روسيل إطاراً زمنياً وتقنياً ضمن السرد القانوني للقضية، لكن الخلافات في الروايات بين الأطراف تبقي الملف مفتوحاً أمام المزيد من التحقيقات والإيضاحات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى