اخباركاس العرب

شرارة يقود النشامى لنهائي كأس العرب

محمد أبو زريق، المعروف بشرارة، برز كأحد العوامل الرئيسة في تأهل منتخب الأردن إلى نهائي كأس العرب قطر 2025، بعد أداء تكتيكي ذكي قاد الفريق لكسب بطاقة العبور على حساب الأخضر السعودي. المدرب جمال السلامي وظف خطة اعتمدت على استغلال التفاصيل وحركة اللاعبين بين الخطوط، وشرارة كان أبرز من نفّذ هذه الرؤية على أرض الملعب.

تحرك بين الخطوط

شرارة (27 عاماً) تفوق في واجباته كجناح أيمن بتحركه الدائم بين الخطوط، ما منحه تفوقاً ضد الضغط السعودي المتقدم الذي أجبر النشامى للتقهقر دفاعياً. هذا التحرك المستمر جعل من الصعب على الدفاع السعودي تكليفه برقابة ثابتة، كما سمح له بمساندة زملائه في بناء الهجمات من مناطق متقدمة ومفاجئة.

المرتدات الحاسمة

أدّى شرارة دور القاطرة في الهجمات المرتدة للأردن، وقد تميّز بقدرته على التحكم بالكرة والانطلاق بها بسرعة، ما جعله يصل إلى مشارف منطقة الجزاء السعودية ويصنع خطورة مستمرة. سرعته وقراراته السليمة عند الانتقال من الدفاع للهجوم كانت مفتاحاً لتهديد مرمى الأخضر رغم عدم تسجيله أو صناعته للهدف المباشر.

تخفيف الضغوط وإدارة اللعب

بعد تسجيل الهدف، ازداد اندفاع السعودية بحثاً عن التعادل، فكان لشرارة دور مهم في كبح هذا الضغط عبر حمل مسؤولية المرتدات والاحتفاظ بالكرة إلى حين وصول الدعم من الزملاء. تحركاته الواعية قلّصت مساحات تقدم محمد كنو وأربكت محاولات نواف بوشل للدفاع، ما ساهم في توازن صفوف الأردن وإدارة المباراة وفق خطة السلامي.

في المجمل، لم تكن مساهمة شرارة تُقاس بالأهداف فقط، بل بقدرته على تطبيق الخطة التكتيكية وتحويل تفاصيل صغيرة إلى ورقة فعّالة حسمت مواجهة نصف النهائي لصالح النشامى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى