حسمت إدارة نادي الشباب بشكل نهائي مستقبل المهاجم المغربي عبدالرزاق حمد الله، بعد أسابيع من الجدل حول إمكانية رحيله في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، مؤكدة بقاءه حتى نهاية الموسم مهما كانت العروض أو الإغراءات.
وأغلقت الإدارة الباب أمام جميع التكهنات، بعدما استقرت على استمرار حمد الله مع الفريق وعدم التفريط في هدافه الأول، خصوصاً في ظل الظروف الفنية التي يمر بها النادي هذا الموسم.
يُعد حمد الله الهداف الأول للفريق العاصمي والعنصر الأكثر تأثيراً في الخط الأمامي، ما يجعل رحيله خسارة فنية كبيرة لا يمكن تعويضها في منتصف الموسم.
كما ترى الإدارة الشبابية أن التعاقد مع مهاجم جديد قادر على الانسجام السريع مع المجموعة يُعد تحدياً معقداً في وسط الموسم، خاصة مع حاجة الفريق للاستقرار في الخط الأمامي.
ويحظى اللاعب بدعم جماهيري واسع، ويعتبره كثيرون أحد أبرز نجوم الفريق في الموسم الماضي وبدايات الموسم الحالي، ما دفع الإدارة لمراعاة هذا الجانب في قرارها.
الشباب يستعد للشتوية… صفقتان لتعزيز الهجوم
على الرغم من الإبقاء على حمد الله، تعمل إدارة الشباب على إبرام صفقتين قويتين في مركز الوسط والجناح الهجومي خلال الميركاتو الشتوي، بهدف معالجة الضعف الهجومي الذي ظهر في الفترة الماضية وتحسين القدرة التهديفية للفريق.
وتسعى الإدارة إلى منح الجهاز الفني خيارات إضافية تساعده على المنافسة على مركز متقدم في دوري روشن للمحترفين، خصوصاً أن الفريق يمر بمرحلة تحتاج إلى تعزيز وتغيير في بعض المراكز.
وبذلك يقطع الشباب الطريق أمام كل الأندية التي كانت تترقب وضع المهاجم المغربي، مؤكداً أن عبدالرزاق حمد الله سيقود هجوم الليوث حتى نهاية الموسم، في قرار فني وإداري يعكس تمسك النادي بنجمه الأبرز.




